قبور معاصرة

 جاء يوسف الذى من الرامة فاشترى كتانا ،وكفن الجسد بالكتان ، ووضعة فى قبر كان منحوتا فى الصخرة ، ودحرج حجرا كبيرا على باب القبر ( مر 43:15)

عندما نفكر اليوم فى القبر الذي وضع فية يسوع ، تخطر على أذهاننا قبور أخرى ، قبور مدفون المسيح فيها اليوم ، قبور قوية ، مغلق عليها بشدة ، قبور خصصت ليظل الرب يسوع فيها مختوما علية ، فى معزل عن الحياة .

اِقرأ المزيد...

تأملات فى احداث القيامه

1 - "انى اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب" :

صار اسم يسوع المسيح بعد الصلب يسوع المصلوب بالرغم من  ان الصليب عار لكن كلمة المصلوب مرتبطة باسم يسوع حتى نتذكر دائما ان خطايانا واثامنا كانت سببا فى صلب المسيح .

 

اِقرأ المزيد...

اتحيا هذة العظام ؟

ان كانت حياتك فاترة وكئيبة وموحشة ، وان جاءك فكر انة لا يوجد ما تعيش لاجلة ، تأكد ان الرب قادر ان يعطى الحياة لعظامك اليابسة ، ويمكنة ان يملأها بمعنى ابدى وهدف خالد .

 

اِقرأ المزيد...

يوسف الرامى

" دخل الى بيلاطس وطلب جسد يسوع " ( مر 43:15)

مات المسيح بالجسد !

وجسدة الضعيف ظل معلقا على الصليب بين جسدى لصين مائتين ، من ذا الذى يجسر ان يطلب جسد الرب يسوع ؟ من تكون لة الشجاعة الكافية ليظهر أمام بيلاطس ويطلب جسد " مجرم ( فى نظر اليهود )" نفذ فية حكم الاعدام ؟ هل التلاميذ ؟ اين نجدهم الان ؟ كانوا مختبئين خوفا على حياتهم ، لكننا نجد تلميذا آخر للرب يسوع ، تلميذا فى الخفاء . نحن نجدة الان يظهر علانية " جاء يوسف الذى من الرامة ... تجاسر ودخل الى بيلاطس وطلب جسد يسوع " انها شجاعة ، وشجاعة غير عادية ان يتجرأشخص ما ويفعل هذا الامر .

اِقرأ المزيد...

لأجلى ياسيدى ..

+المسيح يصيح من على الصليب :

الله يهمس فى آذاننا ، فى مسراتنا ، ويتكلم فى ضمائرنا ، ولكنة يصيح فى آلامنا . الآلم هو مكبر صوت الله .

كان المسيح متألما على الصليب . كان نوعا غير المعتاد من الالم الذى كان يعرف أنة سيجوزة والذى سبق وتنبأ عنة من قبل فى مناسبات مختلفة . كان هو الالم الناتج من حملة ثقل خطايانا على كتفية ، ولكن كان هذا هو السبب مجيئة الى الارض . اسم الرب هو " يسوع " ، والذى يعنى مخلص ، لانة " يخلص شعبة من خطاياهم " ( مت 21:1 ) . لقد حمل على نفسة خطية كل واحد منا .

اِقرأ المزيد...

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد