الجسد المقدس والدم الكريم

631634_1296482140694_full.jpgخرج آدم من لدن الله وقد فارقته النعمة الإلهية بسبب مخالفته ، فدخلت الخطية جسده وأظلمت روحه المنيرة التى كان يرى بها الله 

وهكذا عاش بعيداً عن الله غير لائق لميراث الملكوت .. إلى أن جاء المسيح ، فكان لابد أن يطهِّر الجسد ويعطيه سلطاناً على الخطية ويقدِّس الروح لتؤهِّل لرؤية الحياة الأبدية 

 

ابتدأ المسيح يعلم تلاميذه ، فتغيرت أذهانهم . وقدم لهم الآيات والمعجزات ، فآمنوا به وعلموا يقيناً أنه هو يسوع المسيح ابن الله الحى ... ولكنهم ظلوا كما هم تحت سلطان الخطية بعيدين عن الحياة الأبدية ، فلا التعليم استطاع أن يطهر الجسد ولا الإيمان وحده كان كافياً لكى يقدس الروح ... إلى أن جاء هذا اليوم الأخير الذى كلل فيه تعاليمه ومعجزاته بتقدمة جسده ودمه للأكل والشرب ، بسر عجيب ، حتى نتغير بهما إلى حالة الطهارة والقداسة بقوة اللاهوت الكائن فيهما 

بهذا صارت البشرية مرة أخرى مهيأة لحياة الشركة مع الله وللحياة الأبدية .

إن مقدار قدرة الجسد والدم على مغفرة الخطايا تجل عن الوصف والتقدير . ولكى نستطيع أن ندرك شيئاً من قوتها ، علينا أن نتأمل فى مقدار الخطايا التى اقترفناها منذ صبانا 

!! كل الخطايا التى نتذكرها والتى لا نتذكرها يستطيع الجسد والدم أن يمحوها مع توبة صادقة ... أى مقدرة هذه ؟ إنى متعجب 

لو أنك شهدت شهادة زور أمام المحكمة وأُخذ بها وعوقب المتهم البرىء ، فانك لا تستطيع أن تصلح الأخطاء التى حدثت ولا الآثار التى ترتبت على  هذه الخطية مهما أوتيت من حكمة ومقدرة ... ولكن هذه وأعظم منها يستطيع دم المسيح أن يمحوها بكل آثارها

طوبى للذين " غسلوا ثيابهم وبيضوا ثيابهم فى دم الخروف " 

...هلم ياخطاة يامن أثقلتكم الخطية بقيودها وعاداتها المرة

..هلموا إلى بحر رحمة المسيح وشمس طهارته لتغتسلوا وتتطهروا

 " إن كانت خطايكم كالقرمز تبيض كالثلج ، إن كانت حمراء كالدودى تصير كالصوف " 

المرجع : كتاب مع المسيح فى آلامه حتى الصليب 

الكاتب : الأب متى المسكين 

      

 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد