تذكار المحبة

 

sakbt-elteb.jpg "فاخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن و دهنت قدمي يسوع و مسحت قدميه بشعرها فامتلا البيت من رائحة الطيب" يوحنا ١٢: ٣

هناك خدمات و اعمال نعملها باسم الله نحو الفقراء و المحتاجين هذه الأعمال ممدوحة و مشكوره لانها صادرة من شعور بالرحمة و التضحية. و هناك اعمال

 

نعملها مع الله مباشرة ، و هي لا تري ولا يسمع بها الناس و هي اعظم من أن تمتدح او يشكر عليها ، لانها صادرة عن حب داخلي من القلب نحو الله. الأعمال الأولي نمدح عليها من الناس ربما لا نمدح عليها من الله ، اذا كانت قد عملت من اجل مديح الناس وشكرهم وتعظيمهم لنا اما تقدمة قلوبنا لله باعمال المحبه المباشره نحوه ،فهذه تكون صادقه ليس فيها غش ولا رياء ربنا يقبلها الله كما قبل الطيب المسكوب علي جسده من مريم . تقدمت المرأة الخاطئة بقارورة طيب كثير الثمن ايضا و دهنت به قدمي المسيح و مسحت قدميه بشعر رأسها ،فقال عنها المسيح انها أحبت كثيرا لذلك غفرت لها خطاياها الكثيرة . و تقدمت مريم اخت لعازر بقارورة طيب كثير الثمن ايضا و دهنت به قدمي المسيح و مسحت قدميه بشعر رأسها، فقال عنها انها كفنت بالطيب جسده . ما اكثر الحب الاول فقد استطاع أن يكفر عن كل الذنوب و الخطايا السالفة . و ما اروع الحب الثاني فقد استطاع أن يكفن جسد المسيح ذاته . الحب الاول عاد بالخير على صاحبته ،اما الحب الثاني كان للمسيح بلا مقابل. ما امجد الحب الخالص بلا مقابل و بلا ثمن . لم يكن شعور طارئا ذالك الذي دفع مريم لتقديم هديتها ، و لكنه شعور بدأ عندما كانت تجلس عند قدميه ، هذه هي المحبة التي محصها الزمن ،فقويت . و هاجمتها شكوك النفس ، فثبتت . و قامت ضدها حاجه المعيشه ،فغلبت . قدمت مريم هديتها في اللحظة المناسبة ، إذ بعد أن دهنت رجليه بالطيب قام و ذهب ليصلب وترك بيت عنيا و لم يعد بعد إليها . محبة مريم الصامته فهي حفظت الطيب عندها سرا ، و قدمته صامته و لم تتحدث بعد ذلك لأحد.

 

كتاب ساعه بساعه مع اناجيل اسبوع الالام للاب متي المسكين

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد