يوحنا المعمدان خادم عيد الغطاس

..إن القديس يوحنا المعمدان هو خادم أحداث هذا اليوم يعد الطريق بالمناداة بالتوبة: أنا صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة

اِقرأ المزيد...

إعلان عقيدة الثالوث القدوس فى عيد الغطاس

هو عيد (الأبيفانيا) Epiphany (إيبيفاني) وهو عيد الغطاس المجيد، هي معمودية بالتغطيس "وللوقت وهو صاعد من الماء" ولذلك نسمى المعمودية "الغطاس". وأي معمودية ليست بالتغطيس هي معمودية باطلة أو شكلية أو بلا قيمة.

اِقرأ المزيد...

معموديتنا نحن

معموديتنا هى غير  معمودية يوحنا ، ليست هى مجرد معمودية للتوبة لكنها ميلاد من الماء والروح . كما قال الرب يسوع لنيقوديموس : "إن كان أحد لا يولد من الماء والروح ، لا يقدر أن يدخل ملكوت الله " (يو 3 : 5) . ويقول عنها القديس بولس الرسول : "بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثانى وتجديد الروح القدس" (تى 3 : 5) .

اِقرأ المزيد...

ما هو عيد الغطاس؟

تحتفل الكنيسة بهذا العيد سنويًا تذكارًا لعماد الرب ولظهور سر مكتومًا منذ الدهور، واظهر بعماد المخلص.. وهذا السر هو سر الثالوث الأقدس الذي هو قاعدة إيماننا القديم وأساس الدين المسيحي المستقيم... ويسمى بالغطاس لأنه الرب اقتبل فيه العماد بالتغطيس بالإجماع.

وهناك أسماء عديدة لعيد الغطاس منها

• أبيفانيا : و هي كلمة يونانية معناها ظهور و تعني في المسيحية ظهور الله و إستعلانه للعالم و تعني كتابيا حيث تستعمله التوراه في الترجمة السبعينية للمزامير للدلالة علي ميزة إضاءة نور الله علي شعبه و إستخدمت في كتب الأنبياء يوئيل و حبقوق و ملاخي للدلالة علي وصف ليوم الرب و إستخدمت في العهد الجديد في رسالتي بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس للدلالة علي المجئ المجيد

اِقرأ المزيد...

لماذا نأكل القصب والقلقاس فى عيد الغطاس ؟

يأكل المسيحيون فى هذا العيد أنواع معينة مثل القلقاس والقصب ففي عيد الغطاس تمتلئ البيوت "بالقلقاس" وليس عبثاً نأكل هذا الطعام بالذات في عيدالغطاس، لأنه رمز لمعمودية المسيح ففي القلقاس مادة سامة ومضرة للحنجرة، وهي المادة الهلامية، إلا أن هذه المادة السامة إذا أختلطت بالماء تحولت إلي مادة نافعة، مغذية،

اِقرأ المزيد...

المزيد من المقالات...

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد