يوحنا المعمدان

في ملء الزمان ولد السيد المسيح (غل4:4). وفي ملء الزمان ايضا ولد يوحنا المعمدان، لكي يهيئ الطريق قدامه (ملا1:4).

1- وقد سماه ملاخي ملاكاً، وكذلك إنجيل مارمرقس (مر2:1): johntb

كان القديس مارمرقس يكتب للرومان، والرومان اصحاب المملكة في ذلك الوقت، وكان الملك حينما يأتي، يكون هناك فارس، سابق له، يهيئ الطريق قدامه. ولكن مادام الذي يأتي – كما يبشر مارمرقس – هو ابن الله (مر1:1). إذن من اللائق أن السابق له، الذي يهيئ الطريق قدامه، يكون ملاكاً. وهكذا سجل مارمرقس في بداية إنجيله قول الرب "كما هو مكتوب في الأنبياء: ها أنا ارسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك" (مر2:1) (ملا1:4).

اِقرأ المزيد...

البرامون

* البرامون:5otas

كلمة برامون تعنى إستعداد للعيد وهو خاص بعيدي الميلاد والغطاس فقط. ويصام للمساء ولا يؤكل فيه سمك ويصلى حسب الطقس السنوي.

اِقرأ المزيد...

هوذا هذا إلهنا انتظرناه

مجتمع اليوم هو مجتمع سريع الوتيرة، أحد مقاييسه التي يقيس بها جودة الخدمات التي تقدمها مؤسساته هو قصر مدة انتظار العميل حتى يحصل على الخدمة المطلوبة، ومن هنا صارت المؤسسة الأفضل هي الأسرع. هذا المفهوم السائد في المجتمع أسقط في نفوس الكثيرين، خاصة الأطفال والشباب، تعجّلا ً لكل الأمور يبدو واضحًا في هرولة الجميع وبغضتهم الشديدة للانتظار.

لكن الحال ليس كذلك في قانون الجودة الإلهي.

اِقرأ المزيد...

لحن الميلاد

"Geneqlion" (جينثليون)

يُقال هذا اللحن إمّا قبل لحن الثلاثة تقديسات وأوشية الإنجيل أو أثناء توزيع جسد الرب يسوع المسيح ودمه، وذلك في الفترة من عيد الميلاد المجيد وحتى عيد الختان المجيد. واللحن عبارة عن

اِقرأ المزيد...

لماذا حل الرب بيننا؟

ونحن نحتفل بميلاد المسيح من العذراء، لعلنا نتساءل فيما بيننا: ما هي الأسباب التي دعت رب المجد أن يتخذ جسداً ويحل بيننا، ويصير في الهيئة كإنسان، ويولد من امرأة كبني البشر؟

لاشك أن الفداء هو السبب الأساسي للتجسد. جاء الرب إلى العالم ليخلص الخطاة، جاء ليفديهم، جاء ليموت وليبذل نفسه عن كثيرين. هذا هو السبب الرئيسي الذي لو اكتفى المسيح به ولم يعمل غيره، لكان كافياً لتبرير تجسده.

اِقرأ المزيد...

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد