مركز الله فى الخدمة

 

مركز الله فى الخدمة :مركز الله فى الخدمة

ما أكثر الكلام الذى يمكن أن يقال عن الخدمة . ولكن من أهم ما يقال هو مركز الله فى الخدمة : الله الذى هو سبب الخدمة ، وهو الداعى لها ، وهو العامل فيها ، وهو غايتها وهدفها .

نقول ذلك ، لأن

كثيراً من الخدام يتحدثون فى موضوعات عديدة ، ماعدا الله ! لا ترى الله فى كلماتهم . ولا يدخلون الله فى قلبك ، ولا يدخلونه فى حبك ، ولا فى فكرك ولا فى حياتك ...!

كلامهم مجرد معلومات ، تزيدك معرفة ، ولكن ليس فى الإلهيات ، وليس عن الله ... ربما عن الفضائل ، عن التاريخ ، عن مشاهير الشخصيات ، عن العقيدة ، عن الطقس ، دون ان يبدو الله واضحاً فى كل هذا ...! وهنا نود أن نبدى بضعة ملاحظات منها :

1 - أن الخدمة هى تواضع من الله :

فالله يستطيع بلا شك أن يعمل العمل كله وحده . يستطيع أن يحول كل العالم إلى قديسين . يستطيع أن

يدبر كل أمور الخدمة بدونك وبدونى ، وبغير إحتياج إلى أحد . يمكنه بروحه القدوس أن يغير القلوب ، وأن يقود الخاطئ إلى التوبة ...

ولكنه من تواضعه أراد أن يشركنا معه فى عمله .

أدخلنا فى شركة الروح القدس ، لكى يعمل بنا ، ويعمل معنا ، ويعمل فينا ، ويعطينا نصيباً معه فى الخدمة ، نسير فيها مع روح الرب ، هو يعمل كل شئ ، وينسبه إلينا ...!

هل بعد هذا ننسى الله فى الخدمة ؟ أهذا يليق ؟!

بل لأعجب من هذا أن إنساناً يتخذ الخدمة ليبنى نفسه !

ينحرف بالخدمة فتحل الذات محل الله ! يريد أن يبنى بها مركزاً له . وشهرة وسمعة وسلطة ! ويكون له مذهباً فكرياً ، ومجموعة خاصة ... وربما بهذا تدخل الخدمة فى نزاعات وانقسامات . ويوجد بولس وأبلوس . وتقف الذات فى محيط الخدمة ليقول (الخادم) : ما مركزى فى الخدمة ؟ وماحقوقى وكرامتى ؟ ... وهكذا يدور الجهد كله حول الذات ، ويختفى إسم الله ...! بينما الله هو الأصل ...

المرجع : الخدمة الروحية والخادم الروحى (الجزء الأول) .

الكاتب : قداسة البابا شنودة الثالث .

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد