• التوبة والباب الضيق

     "واجتاز في مدن وقرى يعلّم ويسافر نحو أورشليم.

    فقال له واحد: يا سيد، أقليل هم الذين يخلصون؟

    فقال لهم: اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق،

    فإني أقول لكم أن كثيرين سيطلبون أن يدخلوا ولا يقدرون"

    باب الملكوت ضيق وطريقه كرب وقليلون هم الذين يجدونه. إذ هو طريق

  • الصداقة وكلمة الله

    "وفيما هو يتكلَّم بهذا رفعت امرأة صوتها من الجمع. وقالت له:

    "طوبى للبطن الذي حَملك، والثدْيين اللذيْن رضعتهما.

    أما هو فقال: بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه"[27-28].

  • القطيع الجديد والأمانة علي الوكالة

    "فقال له بطرس: يا رب ألنا تقول هذا المثل أم للجميع أيضًا؟

    فقال الرب: فمن هو الوكيل الأمين الحكيم الذي يقيمه سيِّده علي خدمه

    ليعطيهم العلوفة في حينها؟" [لو 41-42].

  • القطيع الجديد ونار الروح

    إذ طالبنا السيِّد أن نحيا كوكلاء أمناء وحكماء، فمن أين نقتني الأمانة والحكمة؟ أنهما عطيَّة الروح القدس الناري، الذي بعثه السيِّد المسيح لكنيسته لكي يحول أعضاءها إلى أشبه "بعرش شاروبيمي ملتهب نارًا"، فنتأهل ليملك الرب علينا، جالسًا في داخلنا كما علي عرشه. هذه النار الإلهيَّة هي عطيَّة الرب لنا، إذ يقول: "جئت لألقي نارًا علي الأرض، فماذا أريد لو اضطرمت؟" [49].

  • بين الملكوت الداخلي والملكوت الأخروي

    إذ وجه أنظارنا إلى ملكوته الداخلي حتى نقتنيه فينا حالاً عوض الانشغال بمعرفة الأزمنة والأوقات، عاد أيضًا ليهيئنا لمجيئه الأخير بكونه امتدادًا لمجيئه الحاضر وحلوله فينا. بمعنى آخر سكناه في داخلنا وإعلان ملكوته في أعماقنا هو عربون يلهب قلبنا لمجيئه الأخير. وكأن صداقتنا معه تبدأ الآن لكي تنمو بالأكثر حين نلتقي معه وجهًا لوجه.

    جاء حديث السيد المسيح يوضح النقاط التالية:

  • الصلاة الحية والصداقة الإلهية

    اليوم الاول من الأسبوع الثانى من الصوم الأربعينى

    انجيل القداس : لو 18 -1 : 8

    الصلاة بلجاجة (الأرملة وقاضي الظلم)

    سبق فأعلن السيد أن "الصليب" هو طريق الملكوت، إذ ينبغي أن يتألم ابن الإنسان ويُرفض لكي يملك فينا، هكذا ينبغي أن تتألم كنيسته وتحمل صليبه وهي تنتظر مجيئه الأخير. ربما يتساءل البعض: كيف يمكننا أن نحتمل الصليب ونقبل الآلام بفرح من أجل الملكوت؟ وقد جاءت الإجابة هنا: الصلاة كل حين! مقدمًا لنا "مثلاً في أنه ينبغي أن يُصلي كل حين ولا يُمل" [1].

     

  • العباده الروحيه

    اليوم الخامس من الاسبوع الاول من الصوم الاربعينى ( اسبوع الأستعداد)

    انجيل القداس : لو 11 : 1- 10

     

  • أنت سماء، وإلى السماء تعود!

    "بابل كأس ذهب بيد الرب تُسكر كل الأرض" (إر 28: 7).

    إن أردت أن تعرف كيف أن كل الأرض أصبحت سكرى بفعل كأس بابل، اُنظر إلى الخطاة الذين يملأون الأرض كلها.
    لكنك قد تقول لي أن الأبرار لم يسكروا من كأس الخطاة، فكيف يقول الكتاب إن كل الأرض تسكر من كأس بابل؟
    لا تظن أن الكتاب لا يقول الصدق حينما يقول ذلك، لأن

  • الأصحاح السادس عشر : اغتصاب الصداقة الإلهيَّة

    في الأصحاح السابق أبرز السيِّد المسيح بأمثلة ثلاثة عن مدى شوق الله لصداقتنا معه، معلنًا حبه وبذله من أجلنا نحن الخطاة ليحملهم إلى مقدَّسه كأبناء بيت الله، وموضع سرور السماء وفرحها. لكن هذا الحب الفائق يلزم مقابلته بالحب والحكمة لاغتصابه. بمعنى آخر الله في محبَّته للإنسان لم يجعله آلة جامدة تتجاوب مع حب الله لاإراديًا، إنما خلقه سيدًا له كمال حريَّة الإرادة، له أن يقبل الصداقة أو يرفضها. الآن يقدَّم لنا السيِّد مثلين ليحثُّنا على اغتصاب صداقته بكمال حريتنا، هما مثل وكيل الظلم ومثل لعازر والغني.

  • التبعية للمسيح

    اليوم الثانى من الاسبوع الثانى من الصوم الاربعينى

    انجيل القداس : مر 10 : 17 - 27

    خرج السيد المسيح إلى الطريق ليجد الشاب الغني المُمسك بحب المال هناك، فمع غناه يوجد في الطريق كمن محتاج يطلب شبعًا ولا يجد. شعر الشاب بالجوع والعطش فركض مسرعًا نحو السيد وجثا له وسأله: "أيها المعلم الصالح ماذا أعمل لأرث الحياة الصالحة؟"

  • الروح القدس ليس متفرجاً

    ليس صحيحًا أن نتحدث عن مفارقة الروح وقت الخطية والعودة مرة أخرى وقت التوبة، لأننا بذلك نظهره كضعيفٍ وجبانٍ، يفارقنا واقفًا من بعيد متفرجًا حتى

  • الروح القدس والتعزيات الالهيه

    قبيلالصليب أعلن السيد المسيح لتلاميذه أنه لا يتركهم يتامى (يو 14: 18) ،  وإنما يرسل لهم الروح القدس المعزي

  • الروح القدس وتكريس القلب

    في القديم حوّلت النار المادية الأدوات الذهبية التي بين يدي شعب إسرائيل إلى العجل الذهبي الصنم، الذي كان قائمًا في قلوبهم يتعبدون له خفية، فظهرت نيتهم الداخلية، و

  • الطفل الاله

     حملت مريم الطفل الصامت الذي فيه تختفي كل الألسن!

    حمل يوسف من فيه تختفي الطبيعة وهي أقدم من الزمن!

    صار العالي طفلًا، وفيه يختفي كنز الحكمة الذي يغني الكل!

    مع أنه "العالي جدًا" إلا أنه

  • الملك والعاجز

    عادة إذ يستريح الإنسان ويستقر ينسى الماضي بآلامه ويتجاهل مشاعر الغير، أما داود النبي والملك صاحب القلب الكبير فنجاحه واستقراره دفعه بالأكثر إلى بحثه عن راحة الآخرين. لقد أراحه الله من جميع أعدائه، وبعد موت شاول ويوناثان بحوالي ١٥ سنة لم ينس عهده مع يوناثان ( 1صم20 – 14 : 17 ) 

  • اليوم الأول

    وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ.

    وَرَأَى اللهُ النُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ.

    وَدَعَا اللهُ النُّورَ نَهَارًا، وَالظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلاً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا.

  • اليوم الثالث

    9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ، وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذلِكَ.

    10 وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ أَرْضًا، وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارًا. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.

    11 وَقَالَ اللهُ: «لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا، وَشَجَرًا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرًا كَجِنْسِهِ، بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ.

    12 فَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا كَجِنْسِهِ، وَشَجَرًا يَعْمَلُ ثَمَرًا بِزْرُهُ فِيهِ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.

    13 وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَالِثًا.

  • اليوم الثانى

    6 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ».

    7 فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ، وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذلِكَ.

    8 وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَانِيًا.

     

     

    الجلد:

     

  • اليوم الخامس

    بداية الخلائق التي لها نفس حيّة في المياه، وكما يقول القديس أمبروسيوس" كما أنجبت المياه كائنات حية طبيعيًا بكلمة الله هكذا تلد المياه المقدسة الآن بكلمة الله كائناتاليوم الخامس من الخليقة حيَّة حسبالنعمة، إذ نعيش كالسمك متمثلين بالمسيح الس مكة الحقيقية."
    وَقَالَ اللهُ: «لِتَفِضِ الْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ، وَلْيَطِرْ طَيْرٌ فَوْقَ الأَرْضِ عَلَى وَجْهِ جَلَدِ السَّمَاءِ».
    فَخَلَقَ اللهُ التَّنَانِينَ الْعِظَامَ، وَكُلَّ ذَوَاتِ الأَنْفُسِ الْحيَّةِ الدَّبَّابَةِ الْتِي فَاضَتْ بِهَا الْمِيَاهُ كَأَجْنَاسِهَا، وَكُلَّ طَائِرٍ ذِي جَنَاحٍ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.
    وَبَارَكَهَا اللهُ قَائِلاً: «أَثْمِرِي وَاكْثُرِي وَامْلإِي الْمِيَاهَ فِي الْبِحَارِ. وَلْيَكْثُرِ الطَّيْرُ عَلَى الأَرْضِ».
    وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا خَامِسًا.
  • اليوم الرابع

    وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ.

    وَتَكُونَ أَنْوَارًا فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ.

    فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ:

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد