ان كنت تريد ان تكون كاملا

الاستشهاد قبل كل شىء حب ، واندفاع فى الحب حتى الدم . هو حب فى تنفيذ وصية المسيح محبة فى المسيح "الذى يحبنى يحفظ وصاياى
لقد عاش القديس شابا فاضلا تقيا ، وجنديا بارا مترفعا عن النقائص ، وذا مكانة وذا غنى ،وذا شهرة ، فتوفرت لة اسباب الهناء والرغد ....
ان المجد الارضى لا يقاس بالمجد العتيد ان يستعلن فى السموات .
انة لن يظل صاما اذنية عن سماع من (يتكلم بالسلام للامم ، وسلطانة من البحر الى البحر ، ومن النهر الى اقاصى الارض ).لن ينفذ القانون الرومانى ويهمل القانون السماوى الذى وضعة رب المجد دستورا لحياة علوية مقدسة
ان اقوال السيد المسيح وتعاليمة وامثالة لتدوى فى اذنية .
كل أية ...... بل كل كلمة ، تفعل السحر فى نفسة ، ولا يردها فارغة .
"ليس احد يضع يدة على المحراث ، وينظر الى الوراء يصلح لملكوت اللة "
"هأنذا ارسلكم كغنم فى وسط ذئاب ، ففكونوا حكماء كالحيات ، وبسطاء كالحمام ".
" بالكيل الذى بة تكيلون بة يكال لكم ويزداد " .
" ان كان اعمى يقود اعمى يسقطان كلاهما فى حفرة ."
" اعطوا ما لقيصر لقيصر وما للة للة " .
احبوا اعداءكم . باركوا لاعنيكم . احسنوا الى مبغضيكم وصلوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم ".
"ان كنت تريد ان تكون كاملا ، فأذهب وبع كل شىء واعط المساكين ، فيكون لك كنز فى السماء ، وتعال اتبعنى " .
يا لحكمة المعلم الصالح ، ويا لدستورة السماوى فى العمل والحكمة ، والنزاهة ، والعدل ، والمحبة ، والتضحية ."
كان الفتى القائد والفارس الشجاع جرجس يعيش فى دوامة من الافكار ، لا يقر لها قرار عندما جلس وحيدا هادئا تجاة البحر ، تتلاحق بذهنة صور متباينة يتداخل بعضها فى بعض ،
وبغتة اشرق امام عينية نور الصليب ، فسرت فى بدنة رعدة الايمان سريان الكهرباء مرددا مع بولس الرسول " حاشا لى ان افتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح ".
وافاق من تأملاتة حين بدا الشفق الوردى يترجح نورة بين الجبل والبحر ، الى ان تلاشى ضياء الشمس تدريجيا بعد الغروب . ولكن نور سيدة لن يغرب عن قلبة وفكرة .
هل لى ان اقول مع القديس اغناطيوس انى سوف لا اشبع من حبك الا اذا سفك دمى من اجل خاطرك .
المصدر كتاب مارجرجس الرومانى \بقلم ميلاد واصف
والمسيحية هى روح الاستشهاد \ للقمص بيشوى كامل

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد