الأرقام و مدلولاتها ج1:

( الرقم 1 ) مدلوله الأولويه و الرئاسة و كذلك الوحدة:

ولهذا يرتبط الرقم (1) فى الكتاب المقدس بالله الواحد ( تث6: 4, يع2: 19 ), و بالمسيح الرأس (اش44: 6, رؤ1: 17, 2: 8, 22: 13), و بالكنيسة باعتبار وحدة أفرادها (أف4: 3-6, يو 10: 16, 17: 10, 21-23 ).

( الرقم 2 ) مدلولة الشركة و الاتحاد و الاقتران. كما أنه رقم الشهادة الكافية:

انظر (مت19: 5, جا4: 9)

لذلك نجد الكتاب المقدس يتكون من عهدين:العهد القديم و العهد الجديد. كما أن الوصايا العشر كانت مكتوبة على لوحين (خر 31: 18), و كان فى قدس الاقداس كروبان (خر25: 18, 1مل6: 23), و فى هيكل سليمان عمودان (1مل7: 15), و هو الرقم الذى يمثل الحد الأدنى للأجتماع باسم الرب (مت18: 19, 20) و للشهادة له (مر6: 7, أع1: 10, رؤ11: 3, يو8: 17, 18), و الله كرر الحلم على فرعون مرتين لتأكيده (تك41: 32).

( الرقم 3 ) هو رقم التحديد:

يعلمنا الكتاب المقدس أن الانسان كائن ثلاثى (جسد و نفس و روح – 1تس5: 23), و أن لله أقانيم ثلاثة (الاب و الابن و الروح- مت 28: 19), و كان لخيمة الاجتماع فى العهد القديم أقسام ثلاثة (الدار الخارجية- القدس- قدس الاقداس), و المعادب المستخدمة فى صنع أدواتها ثلاثة (الذهب و الفضة و النحاس), و السماوات عددها ثلاثة (2كو12: 2), و تتكرر عبارة "أبا الاب" فى العهد الجديد 3 مرات (مر14: 36, رو8: 15, غل4: 6)

( الرقم 4 ) هو رقم الأرض:

فالارض لها أطراف أربعة: الشمال و الجنوب و الشرق و الغرب (اش11: 12, رؤ7: 1 مع ار49: 36, زك6: 5), كما ان هناك فصولا اربعة فى السنة. و نقرأ فى الكتاب أن المذبح كان مربعا و كان له اربعة قرون (خر27: 1-2, 30: 2, رؤ9: 13) و تقدم علية اربعة أنواع من الذبائح (لا1- 5).............و هناك ايضا 4 أناجيل.

( الرقم 5 ) هو رقم المسئولية و رقم النعمة:

يتكرر هذا الرقم أكثر من غيرة فى خيمة الاجتماع فمثلا كان أرتفاع ألواح الدار الخارجية فى الخيمة 5 أذرع (خر27: 18), وكذلك طول مذبح المحرقة (خر27: 1), وهو عدد الأعمدة على مدخل القدس (خر26: 37) وكان عدد شواقل فضة الفداء (عد3: 47), وهو ايضا عدد الحجارة التى أخذها داود فى حربه مع جليات (1صم17: 40)

و فى العهد الجديد نقرأ عن خمس عذارى حكيمات و خمس جاهلات (مت25), وعن خمسة أرغفة شعير (يو6: 13). كما ان عدد جروح المسيح كانت خمسة

 

المرجع: وحى الكتاب المقدس           الكاتب : يوسف رياض

 

 

 

 

 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد