التشابه بين الكلمة المكتوبة و الكلمة المتجسد ج1:

1 السرمدية : فالمسيح أزلى(يو 1:1) , و الكلمة المكتوبة ثعلن لنا أشياء سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا(1كو2 : 7-10). و المسيح أبدى(رو9 :5) و كذلك الكلمة المكتوبة (مز119 :89, 1بط1 :25)

2 التكوين : لقد تكون المسيح بالروح القدس "هيأت لى جسدا"(عب10 :5, أنظر أيضا لو1 :35), و نفس الامر يقال عن الكلمة المكتوبة فلقد "تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس"(2يط1 :21)

3 البشرية : فالله الساكن فى النور لا يدنى منه, أصبح قريبا من الانسان فى شخص المسيح ووصل الى أبسط اليشر اذ أخذ صورة عبد, و هكذا ايضا أفكار الله التى لا تفحص كتبت فى لغة بشرية يستطيع أبسط البشر أن يقرأها و يفهمها(يو5 :39)

4 النمو : بدأ المسيح جسدا صغيرا ثم أخذ ينمو شيئا فشيئا(لو 2 :40), وهكذا أيضا الكتاب بدأ صغيرا ثم أخذ ينمو

5 الاتساع : قبل الصليب كان المسيح محدودا بالجسد داخل حدود اليهودية, لكن بعد الموت و القيامة ملأ الكل و اومن به فى العالم (أف4 :10 , 1تى3 :16). و كذلك أيضا الكتاب فكان أولا كتابا يهوديا و بعد حلول الروح القدس انتشر فى كل العالم و ترجم الى كل اللغات

6 العصمة : فالمسيح عندما تجسد أشبهنا فى كل شئ ماعدا الخطية, و الكتاب المقدس مثل باقى الكتب ما خلا الخطأ

7 العنصران : يحتوى شخص المسيح على العنصر الالهى و العنصر البشرى, فهو اله كامل و هو انسان كامل , انه انسان لكنه كلى العلم و كلى القدرة, وهكذا الكتاب أيضا كامل يرد النفس (مز 19 :8) و كلمة الله حيه و فعالة (عب4 :12)

8 السلطان: المسيح كان يتكلم بسلطان و ليس كالكتبة (مر1: 22, مت7 :29) ولم يتكلم انسان مثله (يو7: 46), و هكذا الكتاب المقدس له سلطانه على القلوب و الضمائر (2مل22 :11)

9 التحدى: لا تقدر من المسيح موقف الحياد, كثيرون يرفضون المسيح لان أعمالهم شريرة (يو3 :19) كما ان الكثيرون يقدرونة فوق كل شخص اخر و يؤمنون به بكل قلوبهم. وهكذا الكتاب المقدس يرفضه الكثيرون لأن أعمالهم شريرة و يقدره الاخرون فوق أى كتاب اخر و يعظمونه كغظمة الله ذاته (مز 138 :2)

10 النصرة : اضطهد المسيح حتى الموت لكنه غلب الموت و قام من القبر. و الكتاب المقدس حاولوا ابادته بكل الوسائل لكنه لازال كتابا حيا و يهب الحياة

 

المرجع: وحى الكتاب المقدس الكاتب : يوسف رياض

 

 

 

 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد