كيف تجعل زواجك سعيد

يريد لكما يسوع زواجا سعيدا فكلاكما من أولاده وكما أن والديكما يرغبان في أن يرياكما في زواج سعيد فكم بالأكثر من ذلك كثيرا يرغب أبوكما السماوي ولأنه الله فإنه يقدر أن يعمل أكثر جدا مما يرغب الوالدان إنه يمكنه أن يساعد كما لتكونا في زيجه مقدسة ونحن نضع تأكيدا كبيرا علي العبارة "أنه يقدر "

ينبغي منذ الأن فصاعدا أن يفهم أنه لا يوجد شخصان يتزوجان ثم يصيران بعد ذلك سعيدين إلي الأبد إن مثل هذا الأعتقاد هو ضرب من قصص الخيال وليس من واقع كتاب حياتنا العملية ان الشريكين ما إن يتزوجا إلا و يكتشفان كم هما مختلفان تماما عن بعضمها ويجب أن يعدل او يقوم الواحد الآخر وهذا أمر غير سهل ويستغرق وقتا طويلا وصبرا طويلا وجهدا جادا وبكلمات أخري فالزواج هو عملية استثمار وما تأخذه منه هو فقط ما تعطيه له إن لم تضع شيئا في الزواج فلن تحصل علي شئ ولكن إن اردت أن تستثمر كثيرا من الحب والصبر والتفاهم في هذه العلاقة عندئذ سيكون الربح الذي تحصل عليه أكثر جدا مما تتوقعه

اشتغل مدير شركة كبيرة باجتهاد خلال سنوات طويلة ليحقق النجاح الذي يرجوه في عالم الأعمال ولكن للأسف فإن زوجته طلقته ولم يعد يري ولديه اللذين كان يهيم بهما إلا مرة واحدة في الأسبوع بناء علي قرار المحكمة قال رجل الأعمال هذا قةلا جديرا بنا أن نتذكره قال " لو كنت قد أعطيت أسرتي نصف الوقت الذي أعطته لعملي لما صرت هذا الإنسان الشريد الأعزل ليس من نجاح أعظم من بيت سعيد لا يوجد نجاح آخر في الحياة له معني إن فشلنا في تحقيقه وهو النجاح في المنزل هنا يكمن حقا أكبر استثمار وربح في الاحياة يستحق جل وقتنا وانشغالنا واجتهادنا قال فيلسوف إغريقي " من يفشل في الزواج يفشل في الحياة ومن ينجح في الزواج ينجح في الحياة "

المرجع : كيف تجعل زواجك سعيدا ؟ الأب أنتوني م.كونيارس

 

 

 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد