خليكى عاقلة - كلمة اليوم مش زى اى يوم

متعقلات عفيفات ملازمات بيوتهن صالحات خاضعات لرجالهن لكي  لا يجدف على كلمة الله" ( تيطس 2 :5  ) لعل أروع ما في المرأة هو رقتها وعطفها وحنوها، فإذا تخلت عنها تشوهت صورتها، كذلك فإن أعظم ما يميز الرجل هو قوة شخصيته ورجاحة عقله وقدرته على قيادة المسيرة بحكمة واتخاذ القرارات، وإذا تبادل كل من الزوج والزوجة الأدوار انقلبت الصورة واضطربت المسيرة،

ومع ذلك من الضروري أن تكون شخصية المرأة قوية وعقلها راجح وكذلك الرجل يجب أن يكون طيب القلب رقيق المشاعر . فيغلب على المرأة رقتها وعلى الرجل قوته . وكلاهما يكمل أحدهما الآخر فيأتي الأبناء أسوياء ذوي شخصيات متوازنة .

    فالأولاد يحتاجون إلى جميع الخصائص التي يتحلّى بها كل من الأب والأم، فإذا فقد الأولاد أحد الأبوين اختلت المسيرة واضطر الطرف الآخر إلى أن يقوم بدور الطرفين معاً مما يرهقه ويربكه، فإذا فقد الزوج زوجته قد يمعن في اغداق العطف على الأولاد بحجة تعويضهم عن دور الأم وبالتالي فقد يصبحون مدللين، وإذا حدث العكس وأصبحت الزوجة هي التي تقود المسيرة فقد تمعن في الحزم والجدية لتعوض دور الأب خوفاً من أن يفلت منها الزمام، ولكن ذلك قد يتسبب في توتر الأولاد ونشوء كراهية داخلية تجاه الأم ! . لا شكّ !، ذلك يصعّب جدا من مسئولية الطرف الذي يقوم بالمهمة وحده ولكن الأمر يحتاج إلى تعقّل، إلى حنوٍ حازم وإلى حزم حانٍ  والى تنزلات فى البداية مثلما أنقذت أبيجايل زوجها وبيتها من هلاك محقق بسبب حكمتها واتضاعها، وكذلك استير الملكة أنقذت شعبها من الهلاك . كما نتذكر المجدلية القوية الشخصية التي خدمت المسيح بكل قلبها ومالها وصارت أول كارزة بالقيامة وغيرهن كثيرات .. وعلى رأس الجميع تأتي السيدة العذراء التي فيها خلصت البشرية جمعاء من خلال ابنها الحبيب يسوع المسيح المخلص، بينما في حواء مات الجميع، ولذلك فإنه مثلما نقول عن حواء أنها أم الأموات، تكون السيدة العذراء هي أم الأحياء ! .

المرجع : المرآة ودورها في الأسره لنيافة الأنبا مكاريوس

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد