عناصر التعامل داخل الأسرة: بقلم قداسة البابا شنودة الثالث

هناك عناصر هامة لازمة للتعامل داخل الأسرة لصيانة الأسرة وسلامتها ولعل من أهم العناصر :

عنصر الفهم فيلزم  للوالدين ان يفهما نفسية أبنائهما فى كل مرحلة من مراحل العمر المختلفة .فيعرفون مثلا كيفية معاملة الطفل الخجول , والطفل المشاكس ,و الطفل العدوانى والطفل العنيد و الطفل الأنانى ووطريقة معاملة  كل منهم .

 كذلك على الزوج: أن يفهم نفسية المرأة و طباعها .

وعلى الزوجة: أن تفهم عقلية الرجل ونفسيته

وكل منهم يتعامل مع الأخر بما يناسب ذلك الفهم.

والمرأة الحكيمة: لكى تكون ناجحة   ينبغى أن تدرك التعامل مع الرجل . فتحادثه بمعلومات تشبعه .ولكن لا تتعالى علبه بمعلوماتها حتى لا تخدش كبريائه.

والمرأة الحكيمة: تحفظ لرجلها كرامته ويمكنها فى مجال الحق أن تقنع رجلها  ولكنها لا تشعره بأنها تقوده , وفى حالة ضيقه تحتمله , ولا تزيده ضيقا على ضيق ,وتحاول أن تخفف عنه بقدر الامكان .وأن كان يناسبه الصمت فتصمت و وأن كان يناسبه الضحك تضحكه.وأن كان مستعد للحوار تحاوره 

 من عناصر التعامل داخل الأسرة

       ان يكون بين الزوجين مــودة وثقــة... سيصارح كل منهما الأخر بما يتعبه. وان لم توجد المودة والثقة,يحاول كلا منهم أن يوجدهما .ويمكن ان يعاتب الزوجان أحيانا بطريقة موضوعية بعيدة عن الحدة .ولا يكون العتاب لأى سبب . فكثرة العتاب تزيل مشاعر الحب , و تزيل أيضا مشاعر الأحترام.كذلك لا يجوز أن يكون العتاب بطريقة جارحة أو بأسلوب يشعره أنه فى عتابه قد فقد ثقته و تقديره .

      وفى الزواج ليس من الصالح أن كلا من الزوجين يقيم نفسه رقيبا على تصرفات الطرف الأخر. فيحاسبه و يعاتبه,ويشعره بالخطأ أحيانا,ناسيا كل محبته السابقة و أو مسيئا للظن فيه .ومن الخطر أن يشعر أحد الزوجين أنه فى الزواج قد فقد حريته .وأنه أصبح مقيدا فى كل تصرفاته و يحاسب الطرف الأخر على كل كلمة و كل زيارة وكل ابتسامة وكل اعجاب بأحد من الناس , مهما كان اعجابا عاديا بريئا . وكل ذلك فى جو من الشك المتعب للنفس,وفى محاولة للمراقبة أو السيطرة و ومن الخطر أن يتحول ذلك الى جو من النكد ...فكثير من الزيجات قد فشلت بسبب النكد .            تابعونا,,,,,

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد