والموت هو ربح

كم من المضايقات تعانيها الروح يومياً ؟ وكم من المخاطر ترهق القلب وتحزنه ، ومع كل هذا نحن نفرح بالاقامه هنا فى العالم بين اسلحة

الشيطان وفخاخه فى حين انه يجب ان يكون اشتياقنا واملنا ان نسرع الى الرب،،

من هذا الذى لا يريد ان يكون بغير احزان ؟ ومن هو الذى لا يسرع ليحصل على الفرح ؟

 ان الانسان الذى يحارب من اجل الله ايها الاخوه المحبوبون يجب ان يعرف نفسه انه يحيا فى معسكر سماوى ويتنفس هواءً روحيا

، لذلك يجب علينا الا نرتجف او نضطرب امام عواطف هذا العالم ودوماته ً ،، من يخاف الموت الا الذى لا يريد ان يذهب الى المسيح ؟ ومن لا يريد ان يذهب الى المسيح الا الذى لا يؤمن انه سوف يملك معه الى الابد ؟!

         اننا بالموت ننتقل الى عدم الموت وبرحيلنا من هذه الحياه الفانيه ننتقل الى الحياه الباقيه . ان الموت ليس نهايه ولكنه عبور ورحله الى الخلود . فمن ذا الذى لا يسرع الى ماهو احسن ؟ من الذى لا يشتاق ان يتغير ويتجدد الى صورة جسد مجد المسيح ويصل بأسرع وسيله الى الامجاد السماويه ؟!

       كم هو ربح عظيم الانتقال من هذا العالم . ان الرب يسوع معلمنا الصالح حين رأى ان التلاميذ قد حزنوا حينما اعلمهم انه بعد قليل سوف ينتقل من هذا العالم خاطبهم قائلاً " لو كنتم تحبوننى لكنتم تفرحون لانى قلت انى امضى الى الاب " يو 14 : 28

وبهذا علمنا واوضح لنا اننا لا يجب ان نحزن حينما يرحل احد احبائنا من هذا العالم بل بالحرى نفرح

      ان بولس الرسول يلوم ويوبخ الذين يحزنون ويبكون لانتقال احبائهم قائلاً : ثم لا اريد ان تجهلوا ايها الاخوه من جهة الراقدين لكى لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم . لانه ان كنا نؤمن ان يسوع مات وقام فكذلك الراقدون بيسوع سيحضرهم الله معه " تسالونيكى الاولى 4 : 13 ، 14 انه بذلك يؤكد ان الذين لا رجاء لهم هم الذين يحزنون لرحيل اصدقائهم ، واما نحن الذين نعيش الرجاء ونؤمن بالرب ونثق بأن المسيح قد تألم ومات عنا ثم قام واننا سوف نقوم ايضاً معه فأننا لا نحزن للانتقال من هذا العالم ولا نبكى على اصدقائنا واحبائنا الذين انتقلوا وكأنهم قد فُقدوا ، لان الرب يسوع نفسه يشجعنا وثبتنا قائلاً " انا هو القيامه والحياه من امن بى ولو مات فسيحيا وكل من كان حياً وامن بى فلن يموت الى الابد " يو 11 . فأن كنا نؤمن بالرب ونثق بكلماته ووعوده لنا فهيا اذاً نسرع اليه لكى ننتصر ونملك معه الى الابد

مقاله عن الموت / الراهب اباكير السريانى

 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد