قيامة المسيح أعطتنا الفرح الحقيقى

شتان بين حال التلاميذ يوم جمعة الصلبوت وحالهم يوم أحد القيامة .. فاليومين على طرفى نقيضقيامة المسيح أعطتنا الفرح الحقيقى

من جهة المشاعر .. فبينما كانت المشاعر كلها حزن وضيق وألم يوم الجمعة .. نراها تتبدل إلى فرح وسعادة و إبتهاج يوم الأحد

.. وتتغيرالصورة من مظلمة تماماً إلى مشرقة تماماً .. فالتلاميذ عندما عرفوا أن الرب سيتركهم سواء بالصلب أو بالمفارقة بالصعود حزنوا جداً حتى أنه قال لهم " لأنى قلت لكم هذا قد ملأ الحزن قلوبكم "( يو 6:16) ولكنه طمأنهم قائلاً " ولكن حزنكم يتحول إلى فرح " ( يو 20:16) .. هذا الفرح هو العطية الأولى التى أعطتها لنا قيامة الرب .. مساء الجمعة كان اليهود فى فرح لأنهم ظنوا أنهم أسكتوا صوت الحق الذى يبكتهم على خطاياهم .. وظنوا أنهم أطفأوا النور الذى يكشف خباياهم الشريرة .. وعكسهم كان التلاميذ فى حزن .. ولكن بعد ساعات قليلة وفى فجر الأحد تبدل فرح اليهود إلى حزن .. وحزن التلاميذ إلى فرح .. وهنا نفهم الفرق بين الفرح الذى يعطيه المسيح القائم لأحبائه .. والفرح الذى يعطيه العالم الزائل لأتباعه .. " إنكم ستبكون وتنوحون والعالم يفرح ، أنتم ستحزنون ولكن حزنكم سيتحول إلى فرح .. ولا ينزع أحد فرحكم منكم " ( يو 22،20:16 ) وبعد ما قام المسيح منتصراً ورآه التلاميذ قيل عنهم " أراهم يديه وجنبه ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب " (يو 20:20 ) وبقى هذا الفرح - فرح القيامة – ملاذما لهم طوال حياتهم .. فى را.. حتهم مثل أتعابهم .. فى صحتهم مثل أمراضهم وأشواكهم .. فى كرامتهم مثل إهانتهم .. إلخ

لقد عرفوا المصدر الحقيقى للفرح.

المرجع :كتاب عطايا القيامة للإنسان .

مطرانية أخميم .

خدمة الشباب(78) .

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد