أحد الكنوز استثمارات خالدة

في قراءات هذا اليوم يتحدث السيد المسيح عن الاستثمارات "لا تكنزوا لكم كنوزًا على الأرض حيث يفسد السوس الصدأ وحيث ينقب السارقون ويسرقون. بل اكنزوا لكم كنوزًا في السماء حيث لا يفسدها سوس ولا الصدأ ولا ينقب السارقون فيسرقون. لأنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضًا." (متي 6 :19-21)

 

فيقول ان الناس يمكن ان يعيش كل أيام حياتهم لكنوز لا تصبح في النهاية الا نفاية.

يتكلم الرب عن نوعين من الاستثمارات: الأول: استثمار على الأرض " حيث يفسد السوس الصدأ"

والنوع الثاني: استثمار في السماء " حيث لا يفسدها سوس ولا الصدأ ولا ينقب السارقون فيسرقون. "

أنواع مختلفة للاستثمارات في السماء:

استثمار لأجل حب الرب وعبادته: أفضل ما يمكن ان يستثمره الإباء لأبنائهم هو ان يوفروا لهم بيت يكون الله موجود فيه حقا. اهم استثمار في الأسرة هو ان يتجمع افرادها معا في حب وعباده للرب يسوع المسيح.

استثمار الوقت في كلمة الله: ان تستثمر جزء من الوقت يوميا في قراءة الكتاب المقدس وتبحث فيه عن إرشادات الله لك وحكمته وتدبيره فهذا ربح لا يقدر بثمن.

الاستثمار في تعليم الاخرين: لن يعمل الله في حياتنا ان لم نستثمر حياتنا له

يقول لنا الرب ان نكون حريصين جدا في المكان الذي نستثمر فيه ثرواتنا " حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضًا " ونحتاج ان نسأل سؤال واحد بخصوص استثماراتنا وهو كم من الزمن ستدوم؟ توجد أشياء جيدة في الحياة يمكن للناس ان يستثمرونها، كما توجد أشياء عظيمة ولكنها ليست الأعظم لأنها مؤقتة لذلك يحضنا الكتاب المقدس الا نحب العالم ولا الأشياء التي في العالم ولا نستثمر كل ما عندنا فيه، النفس الخالدة هي التي تهب نفسها لمن وما هو خالد ليت ان تكون أعظم استثمارانا يكون لأجل الله وملكوته الأبدي الشيء الوحيد الباقي الي الابد.

كم هو مرعب ان يبلغ الانسان نهاية حياته، وهو يشعر بالندم لأنه لم يستثمر شيئا نافعا لحساب الله.

المصدر : الصوم المقبول الاب انتوني كونيارس

 

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد