لماذا يسمح الله بوجود الشر فى العالم؟

لماذا يسمح الله بوجود الشر فى العالم؟تُرى من فاق بولس فى حكمته؟ اخبرنى الم يكن اناءً مختاراً؟ الم يأخذ نعمة الروح الفائقه غير المنطوق بها؟ الم يتكلم المسيح فيه ؟ الم يكشف الله له عن امور لا ينطق بها ؟ الم يسمع مالا يحق لانسان ان ينطق به ؟ الم يُختطف الى الفردوس وارتفع الى السماء الثالثه ؟

ومع هذا كله فأن هذا الرجل بعظمته وحكمته وقوته وامتلائه بالروح عندما يتأمل فى عناية الله لا فى كل جوانبها بل فى جانب واحد منها ، اسمع كيف يُصاب بالدهشه ، كيف يأخذه الدوار ، كيف يتراجع سريعاً امام سمو الله وتدبيره الفائق الادراك

فأنه لم يبحث عن عناية الله بالملائكه ولا رؤساء الملائكه وكل الطغمات غير المنظوره ولا عنايته بالشمس والقمر والسماء والارض والبحر ولا فى سهره على الجنس البشرى بأكمله واهتمامه بالحيوانات الغير العاقله والزروع والعشب والاهويه والينابيع ....... ولا عن اى شئ شبيه لكنه تناول عناية الله باليهود واليونانين وتكلم عن الشفقه التى اتم بها الخلاص لهؤلاء

وحينما ادرك هذا تراجع فى مهابه متعجباً وهو يقول " يالعمق غنى الله وحكمته وعلمه ما ابعد احكامك عن الفحص وطرقك عن الاستقصاء" ( رو 11 : 33 ) ثم انهى حديثه وقد امتلأ تعجباً ، بأنشودة شكر قال فيها " لان من عرف فكر الرب ؟ او من صار له مشيراً ؟ او من سبق فأعطاه فيكافأ " . لان منه وبه كل الاشياء . له المجد الى الابد امين ( رو 11 : 34 - 36 )...انه ينبوع كل الخيرات ومصدرها يعمل ويتمم كل العجائب ، هو نفسه الخالق ، وهو نفسه الذى دعى غير الموجود الى الوجود ، يدبر ويحفظ كل شئ حسب ارادته

اذا كان بولس الذى ادرك الالهيات بعمق وغمرته كل هذه المواهب نجده يتراجع . وان كان ارتفع فوق حدود طاقته لعله يفهم فلم يقدر حتى ان يدرك مبادئ تدابير الله ، اكد لنا اننا الان نعرف بعض المعرفه اما الجانب الاعظم منها فسنعرفه فى الدهر الاتى

يجدر بنا الا نبحث فى هذا كله ، وان نسلم لحكمة الله غير المدركه ، فالانسان الثابت بقوة الله حتى لو هاجت ضده الامواج واجتاحته العواصف ليس فقط لن يعانى اية خساره بل ايضاً سيصير اكثر قوه ، وانت ياعزيزى لا تتعثر عالماً ان عناية الله لا نهائيه ولا يمكن تفسيرها وانها حتماً تبلغ الى الهدف المناسب سواء فى الحياه الحاضره او فى الحياه الاتيه

العنايه الالهيه / القديس يوحنا ذهبى الفم

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد