موكب كنسي متهلل

باحتفالنا بعيد النيروز أو عيد الشهداء، نرى موكب الشهداء، وقد ارتفعت قلوبهم وأفكارهم إلى السماء حيث تستقر في أحضان المخلص المصلوب. إنه موكب المتألمين الممجدين في الرب!

اِقرأ المزيد...

قانا الجليل

قانا الجليل لها ذكرى حسنة في الإنجيل، فمنها كان تلميذ المسيح الإسرائيلي الذي لا غش فيه - نثنائيل - الذي يذكره إنجيل ق. يوحنا بعد القيامة: » كان سمعان بطرس وتوما الذي يُقال له التوأم ونثنائيل الذي من قانا الجليل ... «(يو 2:21). فالقصة هنا ذات صلة وثيقة باختيار التلاميذ، والمسيح كان في قانا لأنه التقط منها تلميذه الذي أحبَّه، الذي كان قد رآه

اِقرأ المزيد...

المعمدان يعطى المعموديه للمسيح

.صحيح أن إعطاء المعمودية بالماء للمسيح وهو بلا خطية يُربك القارئ البسيط إن لم يُسعفه الشرح اللاهوتي الحقيقي والمناسب جداً. إذ لا يمكن أن يتصوَّر أحد أن المسيح يخضع للمعمودية بالماء على مستوى فكر الآخرين وحالهم ونفس غرضهم؛ إذ تنعدم كلية أيـَّة علاقة للتوفيق بين العماد بالماء من المعمدان ووجود الخطية أو حتى افتراضها في شخص المسيح للتطهير، لأنه هو نفسه الفادي الذي

اِقرأ المزيد...

المعمدان كمعلم فى البريه

انعزل المعمدان في برية الأُردن غرب البحر الميت وعاش هناك عيشة النُسك الصارم والحرمان من كل ملذات الدنيا، وكان ذلك بدافع حزنه الداخلي المرير لفساد الأُمة اليهودية شأنه شأن أنبياء أواخر العصور اليهودية، واكتفى من الطعام بما قدَّمت له الطبيعة من عسل أفرزه النحل بين الصخور وجراد كان يشويه ويأكله. أمَّا لباسه فكان كلباس إيليا خشناً من وبر الإبل، وعلى حقويه منطقة من جلد، شأن السهارى الذين يقيمون الليل ساهرين واقفين يعبدون.

وهكذا كان المعمدان

اِقرأ المزيد...

دعوة المعمدان

كانت مهمة المعمدان شاقة، لأن الشعب كان قد نعس من اليأس وكَلَّ من الرجاء والانتظار، وأكلته الخطية وساد عليه الشيطان يُخرِّب في عبادته وآماله وسلوكه. فأنْ تخرج من وسط هذا الركام والخراب دعوة لملكوت الله؛ فهذا الأمر وحده كان كفيلاً ليقظة مفاجئة.

ومن تحت الاحتلال الروماني والشعب مداس تحت أقدام المستعمرين، أنْ يُسمع بالخلاص؛ فكان هذا وحده

اِقرأ المزيد...

الرباط المقدس

روحيات

الخدمة

هل تعلم ؟

بحث في الموقع

تواصل معنا

نبذه عن الكنيسة

كنيسة الشهيد مارجرجس لؤلؤه جميله ودره ثمينة وبناء شامخ في وسط مدينة أسيوط، تجمع بين العراقة والبساطة وقوة الإيمان ، إنها رحلة عظيمة و مجيدة يرجع تاريخها عندما سيم سيدنا الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط سنة 1946 م ، وبدأ التفكير في بناء كنيسة تحمل اسم الشهيد مارجرجس و تم عمل الله و بدأ البناء فيها مع مجئ سيدنا مباشرة عام 1946 م و بدأ الصلاة فيها يوم الأحد المبارك 18 أبيب 1664 للشهداء 25 يوليو 1948 م وتناوب علي الصلاة فيها مجموعة من الآباء الكهنة .. للمزيد